صفحة جزء
7083 باب قول الله تعالى: وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون


أي: هذا باب في قول الله عز وجل: وما كنتم " الآية.

وقد ساق الآية كلها في رواية كريمة، وفي رواية غيره إلى سمعكم، ثم قال: الآية، قال صاحب التوضيح: غرض البخاري من الباب إثبات السمع لله تعالى، وإذا ثبت أنه سميع وجب كونه سامعا يسمع، كما أنه لما ثبت أنه عالم وجب كونه عالما لما يعلم، خلافا لمن أنكر صفات الله من المعتزلة، وقالوا: معنى وصفه بأنه سامع للمسموعات وصفه بأنه عالم بالمعلومات ولا سمع له ولا هو سامع حقيقة، وهذا رد لظواهر كتاب الله ولسنن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم.

قوله: وما كنتم تستترون " أي: تخافون، وقيل: تخشون، وسبب نزول هذه الآية يبين في حديث الباب.

التالي السابق


الخدمات العلمية