صفحة جزء
7095 وقول النبي صلى الله عليه وسلم: أعطي أهل التوراة التوراة فعملوا بها، وأعطي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا به، وأعطيتم القرآن فعملتم به.


وقول النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - بالجر عطفا على قول الله تعالى: قل فأتوا بالتوراة والمقصود من ذكر هذا وما بعده ذكر أنواع التسليم الذي هو الغرض من الإرسال والإنزال، وهو التلاوة والإيمان به والعمل به، وهذا المعلق يأتي الآن في آخر الباب موصولا بلفظ "أوتي وأوتيتم" وقد مضى في اللفظ المعلق "أعطي وأعطيتم" في باب المشيئة والإرادة في أوائل كتاب التوحيد.

التالي السابق


الخدمات العلمية