صفحة جزء
7116 إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين قال ابن عيينة: بين الله الخلق من الأمر; لقوله تعالى: ألا له الخلق والأمر


ساق في رواية كريمة الآية كلها، والمناسب منها لما تقدم.

قوله: ألا له الخلق والأمر " فيخص به قوله: الله خالق كل شيء " ولذلك عقبه بقوله: "وقال ابن عيينة هو سفيان: بين الله الخلق من الأمر بقوله: ألا له الخلق والأمر " وهذا الأثر وصله ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية من طريق بشار بن موسى قال: كنا عند سفيان بن عيينة فقال: ألا له الخلق والأمر فالخلق هو المخلوقات، والأمر هو الكلام. وقال الراغب: الأمر لفظ عام للأفعال والأقوال كلها، ومنه قوله عز وجل: وإليه يرجع الأمر كله ويقال للإبداع أمر، نحو قوله تعالى: ألا له الخلق والأمر وقيل: المراد بالخلق في الآية الدنيا وما فيها، وبالأمر الآخرة وما فيها فهو [ ص: 198 ] كقوله: أتى أمر الله

التالي السابق


الخدمات العلمية