صفحة جزء
809 228 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا جرير بن حازم ، قال : حدثنا أبو رجاء ، عن سمرة بن جندب ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه .


[ ص: 136 ] مطابقته للترجمة ظاهرة ، لأن الإقبال إليهم بوجهه هو الاستقبال إياهم .

ذكر رجاله ، وهم أربعة ; كلهم قد ذكروا ، وأبو رجاء ، بخفة الجيم وبالمد ، اسمه : عمران بن تيم ، ويقال : ابن ملحان العطاردي . وفيه التحديث بصيغة الجمع في ثلاثة مواضع ، وفيه العنعنة في موضع واحد ، وفيه القول في ثلاثة مواضع .

( ذكر تعدد موضعه ومن أخرجه غيره )

أخرجه البخاري مقطعا في الصلاة ، وفي الجنازة ، وفي البيوع ، وفي الجهاد ، وفي بدء الخلق ، وفي صلاة الليل ، وفي الأدب عن موسى بن إسماعيل ، وفي الصلاة ، وفي أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، وفي التفسير وفي التعبير عن مؤمل بن هشام عن إسماعيل بن علية ، وأخرجه مسلم في الرؤيا عن محمد بن بشار عن بندار عن وهب بن جرير عن أبيه به مختصرا ، كما هاهنا ، وأخرجه الترمذي فيه عن بندار به مختصرا ، وقال : حسن صحيح ، وأخرجه النسائي فيه عن محمد بن عبد الأعلى ، وفي التفسير عن بندار .

والحكمة في استقبال المأمومين أن يعلمهم ما كانوا يحتاجون إليه ، كذا قيل . ( قلت ) : فعلى هذا كان ينبغي أن يفعل هذا من كان حاله مثل حال النبي صلى الله عليه وسلم من قصد التعليم والموعظة . وقيل : الحكمة فيه تعريف الداخل بأن الصلاة انقضت ، إذ لو استمر الإمام على حاله لأوهم أنه في التشهد مثلا .

التالي السابق


الخدمات العلمية