صفحة جزء
1708 (قال أبو عبد الله: زاد الحارث بن عمير عن حميد: حركها من حبها).


أبو عبد الله هو البخاري نفسه، والحارث بن عمير، مصغر عمرو، البصري، نزل مكة، وأراد أن الحارث بن عمير روى الحديث المذكور عن حميد المذكور عن أنس، وزاد في روايته: " حركها من حبها"؛ أي: حرك دابته بسبب حب المدينة، وهذا التعليق وصله الإمام أحمد، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا الحارث بن عمير عن حميد الطويل " عن أنس أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة أوضع ناقته، وإن كان على دابة حركها من حبها "، وروى هذه اللفظة أيضا الترمذي عن علي بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن حميد، عن أنس، وقال: حسن صحيح غريب.

وفيه دلالة على فضل المدينة وعلى مشروعية حب الوطن والحنة إليه.

التالي السابق


الخدمات العلمية