صفحة جزء
1804 (باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم)


أي: هذا باب في بيان حال من لم يدع؛ أي لم يترك قول الزور وهو الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل والتهمة. قوله: " والعمل به" ؛ أي: بمقتضاه مما نهى الله عنه، وإنما حذف الجواب اكتفاء بما في الحديث، وهكذا دأبه في غالب المواضع، وقيل: لو نص ما في الخبر لطالت الترجمة، أو لو عبر عنه بحكم معين لوقع في عهدته.

التالي السابق


الخدمات العلمية