صفحة جزء
5282 - ( طهور كل أديم دباغه ) ( أبو بكر في الغيلانيات ) عن عائشة
(طهور كل أديم) ؛ أي: مطهر كل جلد ميتة وفي رواية طهور الأديم (دباغه) ففيه دليل على أن الطهور بمعنى المطهر، وآية على فساد قول من قال لا يطهر جلد الميتة بالدبغ، وخبر أم حكيم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى جهينة: (لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب) فيه إرسال وبعد التنزيل لا يحمل على ما قبل الدبغ جمعا بين الأدلة وفيه إرشاد إلى استصلاح ما فيه نفع وصونه عن الضياع

( أبو بكر في) كتاب (الغيلانيات عن عائشة ) قالت: ماتت شاة لميمونة فقال لها رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (ألا استمتعتم بإهابها؟) فقالت: كيف نستمتع به وهي ميتة؟ فذكره واقتصار المصنف على عزوه إليه يؤذن بأنه لا يعرف لأحد من المشاهير مع أن البيهقي خرجه عن عائشة باللفظ المذكور ثم قال وتبعه الذهبي : رواته ثقات اهـ. ورواه الدارقطني من عدة طرق ثم قال وتبعه الغرياني في مختصره: إسناده حسن كلهم ثقات اهـ. وقال الزين العراقي في شرح الترمذي : طريقه صحيح

التالي السابق


الخدمات العلمية