صفحة جزء
5395 - ( عجبت وليس بالعجب وعجبت وهو العجب العجيب العجيب عجبت وليس بالعجب أني بعثت إليكم رجلا منكم فآمن بي من آمن بي منكم وصدقني من صدقني منكم، فإنه العجب وما هو بالعجب، ولكني عجبت وهو العجب العجيب العجيب لمن لم يرني وصدق بي) ( ابن زنجويه في ترغيبه) عن عطاء مرسلا
(عجبت وليس بالعجب وعجبت وهو العجب العجيب العجيب عجبت وليس بالعجب أني) بفتح الهمزة بضبط المصنف (بعثت إليكم) حال كوني (رجلا منكم) ؛ أي: من عشيرتكم (فآمن بي من آمن بي منكم وصدقني من صدقني منكم فإنه العجب وما هو بالعجب ولكني عجبت وهو العجب العجيب العجيب لمن لم يرني وصدقني) ؛ لأنهم آمنوا به وصدقوه إيقانا ولم يروه عيانا؛ فلذا كان هو العجب، وأما أولئك فلاحت لهم أنوار النبوة شهودا وشهدوا مواقع التنزيل وأمين الوحي جبريل فإيمانهم ليس بعجيب

( ابن زنجويه في ترغيبه عن عطاء مرسلا)

التالي السابق


الخدمات العلمية