صفحة جزء
5485 - ( عليك بالإياس مما في أيدي الناس وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر وصل صلاتك وأنت مودع وإياك وما يعتذر منه ) (ك) عن سعد
(عليك بالإياس) وفي رواية باليأس وهو ضد الرجاء (مما في أيدي الناس) ؛ أي: صمم وألزم نفسك باليأس منه وزاد في رواية بعد قوله (فإنه غنى (وإياك والطمع) ؛ أي: احذره (فإنه الفقر الحاضر) ومن ثم قال بعض العارفين: من عدم القناعة لم يزده المال إلا فقرا ( وصل صلاتك وأنت مودع ) ؛ أي: اشرع فيها والحال أنك تارك غيرك بمناجاة ربك مقبلا عليه بكليتك (وإياك وما يعتذر منه) ؛ أي: احذر أن تتكلم بما يحوجك أن تعتذر عنه

(ك) في الرقاق (عن سعد) ظاهر صنيع المصنف أنه سعد بن أبي وقاص فإنه المراد عندهم إذا أطلق لكن ذكر أبو نعيم أنه سعد أبو محمد الأنصاري غير منسوب وذكر ابن منده أنه سعد بن عمارة قال الحاكم : صحيح، وتعقبه الذهبي بأن فيه محمد بن سعد المذكور وهو مضعف اهـ. وقال السخاوي : وفيه أيضا محمد بن حميد مجمع على ضعفه ورواه الروياني في مسنده والهيثمي في الترغيب من حديث إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن أبيه عن جده أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم - فقال: أوصني وأوجز فذكره

التالي السابق


الخدمات العلمية