صفحة جزء
5881 - (فضلت على الأنبياء بخمس: بعثت إلى الناس كافة، ودخرت شفاعتي لأمتي ونصرت بالرعب شهرا أمامي وشهرا خلفي وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي) (طب) عن السائب بن يزيد
(فضلت على الأنبياء بخمس) من الخصال (بعثت إلى الناس كافة ودخرت شفاعتي لأمتي) قال في المطامح: قد استفاضت أخبار الشفاعة في الشريعة وصارت في حيز التواتر (ونصرت بالرعب شهرا أمامي وشهرا خلفي وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي) تمسك بظاهره وما قبله وما بعده أبو حنيفة ومالك على جواز التيمم بجميع أجزاء الأرض من حجر ورمل وحصباء، قالوا فكما يجوز الصلاة عليها يجوز التيمم بها وخصه الشافعي وأحمد بالتراب تمسكا بخبر مسلم (وجعلت تربتها لنا طهورا) فحمل الإطلاق على التقييد، وقول القرطبي هو ذهول رد بأنه هو الذهول، وذلك مبسوط في الأصول

(طب عن السائب بن يزيد) ، قال الهيثمي: وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك [ ص: 439 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية