صفحة جزء
6074 - (قال لي جبريل: قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد في بني أب أفضل من بني هاشم) (الحاكم في الكنى، وابن عساكر عن عائشة ) .


(قال لي جبريل قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم) قال الحكيم: إنما طاف الأرض ليطلب النفوس الطاهرة الصافية المتزكية بمحاسن الأخلاق ولم ينظر للأعمال؛ لأنهم كانوا أهل جاهلية إنما نظر إلى أخلاقهم فوجد الخير في هؤلاء، وجواهر [ ص: 500 ] النفوس متفاوتة بعيدة التفاوت [تنبيه] قال ابن عربي : من خصائص المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أنه بعث من قوم لا هم لهم إلا قرى الضيف ونحر الجزور والحروب الدائمة وسفك الدماء وبهذا يتمدحون وبه يمدحون ولا خفاء عند كل أحد بفضل العرب على العجم بالكرم والسماحة والوفاء وإن كان في العجم كرماء وشجعان لكن في آحاد كما أن في العرب جبناء وبخلاء لكن في آحاد وإنما الكلام في الغالب وهذا لا ينكره أحد

(الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب ( وابن عساكر ) في التاريخ (عن عائشة ) ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأقدم ولا أحق بالعزو منهما وهو ذهول؛ فقد خرجه الإمام أحمد في المناقب وآخرون كالطبراني والبيهقي والديلمي وابن لال والمحاملي وغيرهم، وكان ينبغي للمصنف البداءة بالعزو لأحمد كعادته، قال ابن حجر في أماليه: لوائح الصحة ظاهرة على صفحات هذا المتن

التالي السابق


الخدمات العلمية