صفحة جزء
6327 - كل طعام لا يذكر اسم الله تعالى عليه فإنما هو داء ولا بركة فيه، وكفارة ذلك إن كانت المائدة موضوعة أن تسمي وتعيد يدك، وإن كانت قد رفعت أن تسمي الله تعالى وتلعق أصابعك - ابن عساكر ) عن عقبة بن عامر - ض).


(كل طعام لا يذكر اسم الله عليه فإنما هو داء) أي يضر بالجسد وبالروح وبالقلب (ولا بركة فيه، وكفارة ذلك إن كانت المائدة موضوعة أن تسمي) الله تعالى بأن تقول: بسم الله على أوله وآخره، (وتعيد يدك) إلى تناول الطعام، (وإن كانت قد رفعت أن تسمي الله وتلعق أصابعك). قال النووي : أجمع العلماء على استحباب التسمية على الطعام في أوله. قال ابن حجر : وفي نقل الإجماع نظر إلا إن أريد بالاستحباب أنه راجح الفعل، وإلا فقد ذهب جمع إلى وجوبها، وهو قضية القول بإيجاب الأكل باليمين لأن صيغة الأمر بالجميع واحدة.

( ابن عساكر ) في ترجمة منصور بن عمار من حديثه عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير (عن عقبة بن عامر )، ثم قال - أعني ابن عساكر - : قال ابن عدي : ابن عمار منكر الحديث. اه. وقال الدارقطني : له أحاديث لا يتابع عليها، وابن لهيعة حاله معروف. ورواه أيضا من هذا الوجه الديلمي ، والمخلص، والبغوي ، وغيرهما، فاقتصار المصنف على ابن عساكر غير جيد.

التالي السابق


الخدمات العلمية