صفحة جزء
6774 - كان إذا قرأ: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال: بلى، وإذا قرأ: أليس الله بأحكم الحاكمين قال: بلى - ك هب) عن أبي هريرة - صح) .


(كان إذا قرأ) قوله تعالى أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال: بلى، وإذا قرأ: أليس الله بأحكم الحاكمين قال: بلى) لأنه قول بمنزلة السؤال فيحتاج إلى الجواب، ومن حق الخطاب أن لا يترك المخاطب جوابه، فيكون السامع كهيئة الغافل أو كمن لا يسمع إلا دعاء ونداء من الناعق به صم بكم عمي فهم لا يعقلون فهذه هبة سنية، ومن ثم ندبوا لمن مر بآية رحمة أن يسأل الله الرحمة، أو عذاب أن يتعوذ من النار، أو يذكر الجنة بأن يرغب إلى الله فيها، أو النار أن يستعيذ به منها.

(ك) في التفسير (هب) كلاهما (عن أبي هريرة )، رمز المصنف لحسنه. قال الحاكم : صحيح، وأقره الذهبي ، وهو عجيب؛ ففيه يزيد بن عياض ، وقد أورده الذهبي في المتروكين، وقال النسائي وغيره: متروك عن إسماعيل بن أمية، قال الذهبي : كوفي ضعيف، عن أبي اليسع، لا يعرف. وقال الذهبي في ذيل الضعفاء والمتروكين: إسناده مضطرب، ورواه في الميزان في ترجمة أبي اليسع، وقال: لا يدرى من هو، والسند مضطرب.

التالي السابق


الخدمات العلمية