صفحة جزء
6825 - كان أكثر صومه السبت والأحد ويقول: هما يوما عيد المشركين فأحب أن أخالفهم (حم طب ك هق) عن أم سلمة. (صح)
(كان أكثر صومه) من الشهر (السبت) سمي به لانقطاع خلق العالم فيه ، والسبت: القطع (والأحد) سمي به لأنه أول أيام الأسبوع عند جمع ، ابتدأ فيه خلق العالم (ويقول هما يوما عيد المشركين فأحب أن أخالفهم) سمى اليهود والنصارى مشركين والمشرك هو عابد الوثن: إما لأن النصارى يقولون المسيح ابن الله واليهود عزير ابن الله ، وإما أنه سمى كل من يخالف دين الإسلام مشركا على التغليب ، وفيه أنه لا يكره إفراد السبت مع الأحد بالصوم ، والمكروه إنما هو إفراد السبت لأن اليهود تعظمه ، والأحد لأن النصارى تعظمه ، ففيه تشبه بهم بخلاف ما لو جمعهما ؛ إذ لم يقل أحد منهم بتعظيم المجموع. قال بعضهم: ولا نظير لهذا في أنه إذا ضم مكروه لمكروه آخر تزول الكراهة

(حم طب ك) في الصوم (هق) كلهم (عن أم سلمة) وسببه أن كريبا أخبر أن ابن عباس وناسا من الصحابة بعثوه إلى أم سلمة يسألها عن أي الأيام كان أكثر لها صياما فقالت: يوم السبت والأحد ، فأخبرهم ، فقاموا إليها بأجمعهم فقالت: صدق ثم ذكرته ، قال الذهبي: منكر ورواته ثقات.

التالي السابق


الخدمات العلمية