صفحة جزء
7289 - لقد أمرت أن أتجوز في القول ، فإن الجواز في القول هو خير (د هب) عن عمرو بن العاص. (ح)
(لقد أمرت) أي أمرني الله ربي (أن أتجوز) في القول بفتح الواو المشددة بضبط المؤلف (في القول) أي أوجز [ ص: 278 ] وأخفف المؤونة عن السامع وأسرع فيه (فإن الجواز في القول هو خير) من الإطناب فيه ، بحيث لم يقتض المقام الإطناب لعارض ، فهو إنما بعث أصالة بجوامع الكلم والاختصار ، وإذا أطنب فإنما هو لعروض ما يقتضيه ، والتجوز في القول والجواز فيه: الاقتصار والاختصار ، لأنه إسراع وانتقال من التكلم إلى السكوت

(ك) في الأدب (هب) كلاهما (عن عمرو بن العاص) قال: قام رجل فأكثر القول ، فقال عمر: لو قصد في قوله لكان خيرا له ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول.... فذكره ، رمز المصنف لحسنه ، وليس بحسن ، إذ فيه سليمان بن عبد الحميد النهراني. قال في الكاشف: ضعيف وفي ذيل الضعفاء ، كذبه النسائي وإسماعيل بن عياض ، وليس بقوي ، وابنه محمد قال أبو داود: ليس بذاك ، وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه ، وقد حدث به عنه ، وضمضم بن زرعة ضعفه أبو حاتم ، وأبو ظبية مجهول.

التالي السابق


الخدمات العلمية