صفحة جزء
7840 - ما أنعم الله تعالى على عبد نعمة فقال: الحمد لله ، إلا كان الذي أعطي أفضل مما أخذ (هـ) عن أنس . (ض)
(ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله ، إلا كان الذي أعطي أفضل مما أخذ) لأن قول الحمد لله نعمة من الله ، والمحمود عليه نعمته أيضا ، وبعض النعم أجل من بعض ، فنعمة الشكر أجل من نعمة مال أو جاه أو ولد ، ولا يستلزم ذلك كون فعل العبد أفضل من فعل الله ، وإن دل على أن فعل العبد للشكر قد يكون أفضل من بعض مفعول الله ، وفعل العبد هو مفعول الله ، ولا ريب أن بعض مفعولاته أفضل من بعض كما بينه البيهقي وغيره كابن القيم ، فما نقل عن الإمام الورع ابن عيينة أنه عزى المتن إلى الحسن ثم قال هو خطأ ، لأن فعل العبد ليس بأفضل من فعل الرب ، كما أنه ذهل عن كونه حديثا مرفوعا ، فقد غفل عن معناه المقرر ، فتدبر

(هـ عن أنس ) .

التالي السابق


الخدمات العلمية