صفحة جزء
7919 - ما ستر الله على عبد ذنبا في الدنيا فيعيره به يوم القيامة) البزار (طب) عن أبي موسى .


(ما ستر الله على عبد ذنبا في الدنيا فيعيره به يوم القيامة) يحتمل أن المراد عبد مؤمن متقي متحفظ وقع في الذنب لعدم العصمة ولم يصر بعد فعله وخاف من ربه ورأى فضيحته حيث نظره مولاه وملائكته وخواص المؤمنين وندم فطلب المغفرة وهي الستر فستره بين خلقه عطفا منه عليه فإذا عرضت أعماله يوم القيامة حقق له ما أمله من ستره ولم يعيره أي: هو أكرم من أن يفعل ذلك فإنه ستار يحب من عباده الساترين ( البزار ) في مسنده (طب) كلاهما (عن أبي موسى) الأشعري قال الهيثمي : فيه عمر بن سعيد الأشج وهو ضعيف .

التالي السابق


الخدمات العلمية