صفحة جزء
الجامع الصغير للسيوطي

8058 - ما من عام إلا والذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم (ت) عن أنس (صح) .


فيض القدير

(ما من عام إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم) يعني: به ذهاب العلماء وانقراض الصلحاء؛ وخرج ابن جميع عن ابن عباس : ما بكيت من دهر إلا بكيت عليه رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه (ت عن أنس) بن مالك وفي البخاري ما هو بمعناه وأما خبر كل عام ترذلون وقول عائشة لولا كلمة سبقت من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لقلت كل يوم ترذلون فقال ابن حجر : لا أصل له .

التالي السابق


الخدمات العلمية