صفحة جزء
8088 - -ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة، وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب (حم) عن عمرو بن العاص (ح).


(ما من قوم يظهر فيهم الربا) أي: يفشو بينهم ويصير متعارفا غير منكر (إلا أخذوا بالسنة) أي: الجدب والقحط، قال الحرالي : أكثر بلايا هذه الأمة حتى أصابها ما أصاب بني إسرائيل من البأس الشنيع والانتقام بالسنين إنما هو من عمل الربا (وما من قوم يظهر فيهم الرشا) كذا بخط المصنف وفي نسخة الزنا ولا أصل لها في نسخته (إلا أخذوا بالرعب) قال ابن حجر : وفي هذا الحديث ما يقتضي أن الطاعون والوباء ينشأ عن ظهور الفواحش وهذا الحديث وإن كان ضعيفا لكن له شواهد منها عند الحاكم بسند، قال ابن حجر : جيد ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط الله عليهم الموت ، ولأحمد لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم ولد الزنا فإذا فشا فيهم أوشك أن يعمهم الله بعقاب. وسنده حسن (حم عن عمرو بن العاص ) قال المنذري : في إسناده نظر وقال الهيثمي : وفيه من لم أعرفه وقال ابن حجر في الفتح: سنده ضعيف. اهـ. وذلك لأن فيه موسى بن داود قال الذهبي : مجهول عن ابن لهيعة وقد مر حاله ومحمد بن راشد فإن كان المكحولي فقد قال النسائي : غير قوي أو الشامي فقال الأزدي : منكر .

التالي السابق


الخدمات العلمية