صفحة جزء
8109 - ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا (حم د ت هـ الضياء ) عن البراء (ح).


(ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان) ذكرين أو أنثيين (إلا غفر لهما قبل أن يفترقا) فيسن ذلك مؤكدا وقد مر هذا غير مرة، قال النووي : والمصافحة سنة مجمع عليها عند كل لقاء وما اعتيد بعد الصبح والعصر لا أصل له لكن لا بأس به ومن حرم نظره حرم مسه. اهـ. وأفهم اقتصاره على المصافحة أنه لا ينحني لصاحبه إذا لقيه ولا يلتزمه ولا يقبله كما يفعله الناس [ ص: 500 ] وقد ورد النهي عن ذلك صريحا ففي حديث الترمذي عن أنس (قال: قال رجل: يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال: لا، قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: لا، قال: فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: نعم) قال الترمذي : حسن صحيح (حم د) في الأدب (ت) في الاستئذان (هـ) في الأدب ( والضياء ) في المختارة كلهم (عن البراء ) بن عازب قال الترمذي : حسن غريب قال الصدر المناوي : وفيه الأجلح يحيى بن عبد الله الكندي قال أحمد : له مناكير وأبو حاتم كثير الخطأ لكن يكتب حديثه ولا يحتج به .

التالي السابق


الخدمات العلمية