صفحة جزء
8300 - من اتقى الله كل لسانه ولم يشف غيظه ( ابن أبي الدنيا في التقوى) عن سهل بن سعد - (ض)


(من اتقى الله كل) بفتح الكاف وشد اللام (لسانه ولم يشف غيظه) ممن فعل به مكروها، لأن التقوى عبارة عن امتثال أوامر الله وتجنب نواهيه، ولن يصل العبد إلى القيام بأوامره إلا بمراقبة قلبه وجوارحه في لحظاته وأنفاسه، بحيث يعلم أنه مطلع عليه وعلى ضميره، ومشرف على ظاهره وباطنه، محيط بجميع لحظاته وخطراته وخطواته وسائر حركاته وسكناته، وذلك مانع له مما ذكر، فمن زعم أنه من المتقين وهو ذرب اللسان، منتصر لنفسه، مشف لغيظه فهو من الكاذبين لا بل من الهالكين

( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر القرشي (في) كتاب (التقوى عن سهل بن سعد ) ورواه عنه أيضا الديلمي في مسند الفردوس، قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف، قال: ورأيناه في الأربعين البلدانية للسلفي .

التالي السابق


الخدمات العلمية