صفحة جزء
الجامع الصغير للسيوطي

8452 - من أصبح وهمه التقوى ثم أصاب فيما بين ذلك ذنبا غفر الله له ( ابن عساكر ) عن ابن عباس .- (ض)


فيض القدير

(من أصبح وهمه التقوى ثم أصاب فيما بين ذلك) يعني في أثناء ذلك اليوم (ذنبا غفر الله له) ما اجترم من الصغائر على نيته، وإنما لكل امرئ ما نوى

( ابن عساكر ) في تاريخه (عن ابن عباس ) .

التالي السابق


الخدمات العلمية