صفحة جزء
حرف الواو

9605 - والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم، فلينظر بم يرجع (حم م هـ) عن المستورد- (صح)


(والله) أقسم تقوية للحكم وتأكيدا له (ما الدنيا في الآخرة) أي في جنب الآخرة (إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه) زاد في مسلم : السبابة (هذه) وأشار بالسبابة وقيل بالإبهام، ويحتمل أنه أشار بكل منهما مرة (في اليم) البحر (فلينظر) نظر اعتبار وتأمل (بم يرجع) وضعه موضع قوله: فلا يرجع بشيء استحضارا لتلك الحالة، بأن يستحضر مشاهدة السامع ثم يأمره بالتأمل والتفكر: هل يرجع بشيء أم لا، وهذا تمثيل تقريبي، وإلا فأين المناسبة بين المتناهي وغيره، والمراد أن نعيم الدنيا بالنسبة لنعيم الآخرة في المقدار كذلك، أو ما الدنيا في قصر مدتها وفناء لذتها بالنسبة للآخرة في دوام نعيمها إلا كنسبة الماء الذي يعلق بالأصابع إلى باقي البحر

(حم م) في صفة الدنيا والآخرة (هـ) في الزهد (عن المستورد) بن شداد.

التالي السابق


الخدمات العلمية