صفحة جزء
الجامع الصغير للسيوطي

9796 - لا تستبطئوا الرزق، فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه آخر رزق هو له، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب: أخذ الحلال، وترك الحرام (ك هق) عن جابر .


فيض القدير

(لا تستبطئوا الرزق) أي حصوله (فإنه لم يكن عبد) من عباد الله (ليموت حتى يبلغه) أي يصل إليه (آخر رزق هو له) في الدنيا (فاتقوا الله وأجملوا في الطلب: أخذ الحلال، وترك الحرام) بدل مما قبله، أو خبر مبتدأ محذوف

(ك هق) وأبو الشيخ [ ابن حبان ] (عن جابر) بن عبد الله، قال الحاكم : على شرطهما، وأقره الذهبي ، ورواه أيضا أبو نعيم وقال: غريب من حديث شعبة ، تفرد به حبيش بن مبشر عن وهب بن جرير .

التالي السابق


الخدمات العلمية