صفحة جزء
881 - " إذا نودي بالصلاة؛ فتحت أبواب السماء؛ واستجيب الدعاء " ؛ الطيالسي ؛ (تخ)؛ والضياء ؛ عن أنس ؛ (ح).


(إذا نودي للصلاة) ؛ أي: أذن مؤذن بأي صلاة كانت؛ (فتحت أبواب السماء؛ واستجيب الدعاء) ؛ قال الحليمي: معناه أن الله يستجيب للذين يسمعون النداء للصلاة؛ فيأتونها؛ ويقيمونها كما أمروا به إذا دعوه؛ ويسألون؛ ليكون إجابته إياهم إلى ما سألوه ثوابا عاجلا لمسارعتهم لما أمرهم به؛ أهـ؛ والدعاء أيضا عند ختمه مستجاب؛ لخبر أبي داود وغيره أن رجلا قال: يا رسول الله؛ إن المؤذنين يفضلوننا؛ فقال: " قل كما يقولون؛ فإذا انتهيت؛ فسل؛ تعطه" .

( الطيالسي ) ؛ أبو داود ؛ (تخ؛ والضياء) ؛ المقدسي ؛ (عن أنس ) ؛ وفيه سهل بن زياد ؛ قال في اللسان كأصله: تكلم فيه؛ ولم يترك.

التالي السابق


الخدمات العلمية