صفحة جزء
997 - " استكثر من الناس من دعاء الخير لك؛ فإن العبد لا يدري على لسان من يستجاب له؛ أو يرحم " ؛ (خط)؛ في رواة مالك ؛ عن أبي هريرة ؛ (ض).


(استكثر من الناس) ؛ أي: المؤمنين؛ لاسيما صلحاؤهم؛ وعبادهم؛ وزهادهم؛ خصوصا الشعثة رؤوسهم؛ المغبرة ألوانهم وأطمارهم؛ فمحصول الحديث طلب الدعاء من كل مؤمن؛ قال القشيري: مر معروف الكرخي بسقاء يقول: رحم الله من يشرب؛ فتقدم؛ فشرب؛ فقيل له: ألم تك صائما؟! قال: بلى؛ ولكن رجوت دعاءه؛ (من دعاء الخير لك) ؛ أي: اطلب منهم أن يدعوا لك كثيرا بالخير؛ و" من" ؛ الأولى ابتدائية؛ والثانية بيانية؛ أو تبعيضية؛ (فإن العبد لا يدري على لسان من يستجاب له) ؛ من الناس؛ (أو يرحم) ؛ ورب أشعث أغبر ذي طمرين؛ لو أقسم على الله لأبره.

(خط؛ في رواة مالك ) ؛ ابن [ ص: 499 ] أنس ؛ الإمام المشهور؛ (عن أبي هريرة ) ؛ سكت عليه المؤلف؛ ووهم من زعم أنه رمز لضعفه.

التالي السابق


الخدمات العلمية