صفحة جزء
149 - " اتقوا دعوة المظلوم؛ فإنها تصعد إلى السماء؛ كأنها شرارة " ؛ (ك)؛ عن ابن عمر ؛ (صح).


(اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء) ؛ بالمعنى المقرر فيما قبله؛ (كأنها شرارة) ؛ كناية عن سرعة الوصول؛ لأنه مضطر في دعائه؛ وقد قال - سبحانه وتعالى -: أمن يجيب المضطر إذا دعاه ؛ وكلما قوي الظلم قوي تأثيره في النفس؛ فاشتدت ضراعة المظلوم؛ فقويت استجابته؛ و" الشرر" : ما تطاير من النار في الهواء؛ شبه سرعة صعودها بسرعة طيران الشرر من النار.

(ك)؛ من حديث عاصم بن كليب عن محارب؛ وكذا الديلمي ؛ (عن ابن عمر) ؛ ابن الخطاب ؛ ثم قال عاصم : احتج به مسلم ؛ وأقره الذهبي في التلخيص؛ لكن أورد عاصما هذا في الضعفاء؛ وقال: قال ابن المديني لا يحتج بما انفرد به؛ وفيه أيضا عمرو بن مرزوق؛ أورده في ذيل الضعفاء؛ وقال: ثقة؛ قال فيه الدارقطني : كثير الوهم؛ وعطاء بن السائب أورده فيهم أيضا؛ وقال: قال أحمد : من سمع منه قديما فهو صحيح؛ انتهى؛ وأما المؤلف؛ فقد رمز لحسنه؛ وقال: ثقة.

التالي السابق


الخدمات العلمية