صفحة جزء
3660 - "حامل القرآن حامل راية الإسلام؛ من أكرمه فقد أكرم الله؛ ومن أهانه فعليه لعنة الله" ؛ (فر)؛ عن أبي أمامة ؛ (ض) .


( حامل القرآن حامل راية الإسلام ) ؛ استعارة؛ فإنه لما كان حاملا للحجة المظهرة للإسلام؛ وقمع الكفار؛ كان كحامل الراية في حربهم؛ قال الغزالي : فلا ينبغي أن يلهو مع من يلهو؛ ولا يسهو مع من يسهو؛ ولا يلغو مع من يلغو؛ تعظيما لحق القرآن؛ واشتغالا برفع راية الإيمان؛ (من أكرمه فقد أكرم الله؛ ومن أهانه) ؛ من حيث إنه حامله؛ (فعليه لعنة الله) ؛ أي: الطرد والبعد عن رحمة الله؛ وهذا في قارئ عمل على أنه مظهر لنطق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ وعلمه؛ وسننه؛ وأخلاقه؛ وعشرته؛ وصار للناس قدوة في مفروضات الدين؛ وأسوة في مسنوناته؛ وكمالاته؛ ونور هدي في علمه؛ غير قاصد علوا ولا معاشا؛ ذكره الحرالي .

(فر؛ عن أبي أمامة ) ؛ وفيه محمد بن يونس ؛ قال الذهبي في الضعفاء: قال ابن عدي : اتهم بالوضع؛ وعبد الله بن داود ؛ قال الذهبي : ضعفوه؛ وأبو بكر بن عياش ؛ قال الذهبي : ضعفه ابن نمير ؛ وهو ثقة؛ ونور بن يزيد ؛ قال الذهبي : ثقة مشهور بالقدر.

التالي السابق


الخدمات العلمية