صفحة جزء
4323 - "ذروا الحسناء العقيم؛ وعليكم بالسوداء الولود" ؛ (عد)؛ عن ابن مسعود .


( ذروا الحسناء العقيم ) ؛ أي: التي لا تلد ؛ (وعليكم بالسوداء الولود) ؛ كان القياس مقابلة الحسناء بالقبيحة؛ لكن لما كان السواد مستقبحا عند أكثر الناس؛ قابله به؛ وزاد أبو يعلى في روايته: "فإني مكاثر بكم الأمم حتى بالسقط؛ يظل محنطئا [ ص: 562 ] بباب الجنة؛ فيقال له: ادخل الجنة؛ فيقول: حتى يدخل والدي معي" .

(عد) ؛ وكذا الموصلي والديلمي ؛ (عن ابن مسعود ) ؛ وفيه حسان بن الأزرق ؛ ضعفه الدارقطني وغيره؛ وأورد له ابن عدي ثمانية عشر حديثا مناكير؛ وعد هذا منها؛ ونقله عنه في الميزان؛ وقال في اللسان: قال ابن عدي : لا يتابع عليها؛ والضعف على الحديث بين؛ أهـ؛ وبه يعرف أن سكوت المصنف على عزوه لابن عدي ؛ وحذفه من كلامه إعلاله؛ غير صواب.

التالي السابق


الخدمات العلمية