صفحة جزء
4411 - ( رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي ) ( أبو الفتح بن أبي الفوارس في أماليه) عن الحسن مرسلا- (ض) .


(رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي) إضافة الشهر إلى الله يدل على شرفه وفضله، ومعنى الإضافة الإشارة إلى أن تحريمه من فعل الله ليس لأحد تبديله كما كانت الجاهلية يحللونه ويحرمون مكانه صفر، وأخذ بقضيته بعض الشافعية فذهب إلى أن رجبا أفضل الأشهر الحرم قال ابن رجب وغيره: وهو مردود، والأصح أن الأفضل بعد رمضان المحرم ولرجب سبعة عشر اسما سردها إلى رجب وغيره، وله أحكام معروفة أفردت بالتأليف

[تنبيه] قال في كتاب الصراط المستقيم: لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل رجب إلا خبر: (كان إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا في رجب) ولم يثبت غيره، بل عامة الأحاديث المأثورة فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كذب، وقال النووي : لم يثبت في صوم رجب ندب ولا نهي بعينه، ولكن أصل الصوم مندوب

( أبو الفتح بن الفوارس في أماليه عن الحسن) البصري (مرسلا) قال الحافظ الزين العراقي في شرح الترمذي : حديث ضعيف جدا، هو من مرسلات الحسن، رويناه في كتاب الترغيب والترهيب للأصفهاني، ومرسلات الحسن لا شيء عند أهل الحديث، ولا يصح في فضل رجب حديث اهـ. وكلام المؤلف كالصريح في أنه لم يره مسندا، وإلا لما عدل لرواية إرساله، وهو عجيب؛ فقد خرجه الديلمي في مسند الفردوس من طرق ثلاث، وابن نصر، وغيرهما من حديث أنس باللفظ المزبور بعينه.

التالي السابق


الخدمات العلمية