صفحة جزء
4611 - (سألت جبريل عن هذه الآية: ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله من الذين لم يشأ الله أن يصعقهم؟ قال: هم الشهداء، ثنية الله تعالى، متقلدون أسيافهم حول عرشه) (ع قط في الأفراد، ك وابن مردويه والبيهقي في الشعب) عن أبي هريرة - (صح) .


(سألت جبريل عن هذه الآية ونفخ في الصور فصعق ؛ أي: مات من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله من الذين لم يشأ الله أن يصعقهم؟ قال: هم الشهداء ثنية) كذا بخط المصنف بمثلثة ونون وتحتية (الله تعالى، متقلدون أسيافهم حول عرشه) لا يعارضه خبر الغرياني أنهم جبريل وميكائل وملك الموت وإسرافيل وحملة العرش، وخبر البيهقي أنهم الثلاثة الأول؛ لأن الكل من المستثنى، وإنما صح استثناء الشهداء؛ لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون، وقيل: المستثنى الحور والولدان. [ ص: 79 ]

(ع قط في الأفراد ك) في التفسير ( وابن مردويه ) في التفسير ( والبيهقي في الشعب) والديلمي في الفردوس (عن أبي هريرة ) قال الحاكم : صحيح وأقره الذهبي

التالي السابق


الخدمات العلمية