صفحة جزء
4888 - (شعبان بين رجب وشهر رمضان تغفل الناس عنه ترفع فيه أعمال العباد، فأحب أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائم) (هب) عن أسامة - (ض) .


(شعبان بين رجب وشهر رمضان تغفل الناس عنه) ؛ أي: عن صومه (ترفع فيه أعمال العباد) لتعرض على الله تعالى (فأحب أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائم) ؛ أي: فأحب أن أصوم شعبان، ولهذا ورد أنه ما كان يكثر الصوم بعد رمضان أكثر منه فيه

(هب عن أسامة) بن زيد، ظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجا لأحد من الستة، وهو ذهول عجيب؛ فقد رواه النسائي في الصوم باللفظ المزبور عن أسامة المذكور [ ص: 162 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية