صفحة جزء
4896 - (شفاعتي يوم القيامة حق، فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها) (ابن منيع) عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة - (صح) .


(شفاعتي يوم القيامة) لدفع العذاب ورفع الدرجات (حق) مأذون له فيها من ربه لقوله تعالى يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ولقوله من ذا الذي يشفع عنده وإنكار المعتزلة الشفاعة تمسكا بقوله تعالى واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة رد بمنع دلالته على العموم في الأشخاص والأحوال، وإن سلم يجب تخصيصه بالكفار؛ جمعا بين الأدلة (فمن لم يؤمن بها) في الدنيا (لم يكن من أهلها) ؛ أي: لم تنله في ذلك الموقف الأعظم عقوبة له على إنكاره ما هو الحق الثابت عند أهل السنة والجماعة

(ابن منيع) في المعجم (عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة) ومن ثم أطلق عليه التواتر

التالي السابق


الخدمات العلمية