صفحة جزء
4898 - (شمت أخاك ثلاثا، فما زاد فإنما هي نزلة أو زكام) (ابن السني وأبو نعيم في الطب) عن أبي هريرة - (ح) .


(شمت أخاك) في الإسلام (ثلاثا) من المرات (فما زاد) على الثلاث (فإنما هي نزلة أو زكام) فيدعى له كما يدعى لمن به مرض أو داء أو وجع، قال النووي : وليس هو حينئذ من باب التشميت، وحكى - أعني النووي - عن ابن العربي أنه اختلف: هل يقال لمن تتابع عطاسه: أنت مزكوم في الثانية، أو في الثالثة، أو في الرابعة، والصحيح في الثالثة

(ابن السني وأبو نعيم ) معا (في كتاب الطب) النبوي (عن أبي هريرة ) رمز لحسنه، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن المحبر العمري، قال في الميزان: قال يحيى: ليس بشيء، والفلاس: ضعيف، وأبو زرعة: واه، والنسائي وجمع: متروك؛ ثم ساق له أخبارا هذا منها، وقضية صنيع المصنف أنه لم يخرجه أحد من الستة وإلا لما عدل عنه على القانون عندهم، وهو عجيب؛ فقد خرجه أبو داود موقوفا على أبي هريرة ، ومرفوعا، لكنه لم يذكر النزلة بل قال: (فما زاد فهو زكام) ، قال العراقي: وإسناده جيد، ورواه البيهقي في الشعب عن أبي هريرة مرفوعا

التالي السابق


الخدمات العلمية