التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
6453 6845 - حدثنا يحيى بن سليمان ، حدثني ابن وهب ، أخبرني عمرو ، أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : أقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة وقال : حبست الناس في قلادة . فبي الموت لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أوجعني . نحوه . [ انظر : 334 - مسلم : 367 - فتح 12 \ 173 ]


ثم ساق حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت : جاء أبو بكر - رضي الله عنه - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضع رأسه على فخذي - فقال : حبست رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس وليسوا على ماء . فعاتبني أبو بكر وجعل يطعن بيده في خاصرتي ، ولا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأنزل الله آية التيمم .

وعنها قالت : أقبل أبو بكر فلكزني لكزة وقال : حبست الناس في قلادة . فبي الموت لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أوجعني . نحوه .

لكز ووكز واحد .

[ ص: 262 ] الشرح :

حديث أبي سعيد سلف في المرور بين يدي المصلي في الصلاة ، وحديث عائشة - رضي الله عنها - سلف في التيمم .

قال ابن فارس : قال بعضهم : طعن بالرمح يطعن بالضم ، وطعن في القول يطعن فتحا ، والذي في " الصحاح " أنه بالضم ضبطا . قال أبو عبيد : اللكز : الضرب بالجمع على العضد . وقال أبو زيد : في جميع الجسد .

وفيه : أن الرجل يؤدب ابنته بحضرة زوجها لا سيما في أمر الدين . والقلادة : التي تجعل في العنق .

وفي حديث أبي سعيد أنه يجوز للرجل أن يؤدب غير أهله بحضرة السلطان إذا كان ذلك في واجب ، وعلم أن السلطان يرضى بذلك ولا ننكره لجوازه في الشريعة .

التالي السابق


الخدمات العلمية