التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
7091 7529 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار ". سمعت سفيان مرارا لم أسمعه يذكر الخبر، وهو من صحيح حديثه. [ انظر: 5025 - مسلم: 815 - فتح: 13 \ 502 ].


ثم ساق البخاري ترجمة الباب من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - : "لا تحاسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار، فهو يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا، لفعلت كما يفعل. ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه، فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتي عملت فيه مثل ما يعمل".

[ ص: 517 ] حدثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان، قال الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل والنهار". سمعت سفيان مرارا لم أسمعه يذكر الخبر، وهو من صحيح حديثه.

رواه الحميدي: ثنا سفيان، ثنا الزهري، عن سالم فذكر نحوه.

وقد سلف الكلام عليه، وهو ظاهر لمن تأوله وكان ذا قلب سليم.

و"آناء الليل": ساعاته، قال الأخفش: واحدها إنى مثل معى، وقال بعضهم: واحدها إنوى، وقد سلف أن المراد بالحسد هنا التغبط لا المذموم الذي هو ( تمني ) زوال النعمة.

قال الداودي: والحسد: التنافس والمسابقة في النية والفعل. قال: والحسد المكروه أن يبغض المرء غيره لما يعطيه الله من ( فعل ) الخير كما حسد إبليس آدم حين أسجد له ملائكته وأمره بالسجود له فأبى.

التالي السابق


الخدمات العلمية