التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
1547 [ ص: 435 ] 72 - باب: من صلى ركعتي الطواف خلف المقام 1627 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا، وقد قال الله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة [الأحزاب: 21]. [انظر: 395- مسلم: 1234 - فتح: 3 \ 487].


حديثه فيها سلف في باب: صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسبوعه ركعتين .

وأسلفنا فقهه هناك، وهما عندنا مستحبتان، لا واجبتان على الأصح، خلافا لمالك، وأبي حنيفة، فإن نسيهما في الحج أو العمرة أعاده عند مالك ثم ركعهما .

وقال ابن القاسم: لا يعيد الطواف، ولا السعي، ويركعهما، ولو أعاده كان أحب .

فائدة:

(المقام) حجر. قال مالك في "العتبية": سمعت أهل العلم يقولون: إن إبراهيم قام هذا المقام، فيزعمون أن ذلك أثر مقامه، فأوحى الله إلى الجبال أن تفرج عنه حتى يرى أثر المناسك.

وقال ابن حبيب: نداء إبراهيم كان عليه، فتطأطأ له كل شيء .

التالي السابق


الخدمات العلمية