التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
1675 1764 - حدثنا عبد المتعال بن طالب ، حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث ، أن قتادة حدثه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - حدثه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ورقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به. [انظر: 1756 - فتح: 3 \ 590]
ذكر فيه حديث عبد العزيز بن رفيع : سألت أنس بن مالك : أخبرني بشيء عقلته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أين صلى الظهر يوم التروية؟ قال: بمنى. قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: بالأبطح، افعل كما يفعل أمراؤك.

وحديث قتادة عن أنس حدثه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ورقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به.

الشرح:

حديث عبد العزيز، عن أنس أخرجه مسلم أيضا، وحديث أنس من أفراده: إذا فرغ من رميه من منى نزل بالأبطح. قال ابن القاسم: ولا يصلي الظهر بمنى، والأبطح جنب المقبرة، ثم يدخل مكة ليلا [ ص: 192 ] لطواف الوداع؛ اقتداء بالشارع، وبفعل الأئمة بعده كذلك، ومن يقتدي به، وربما قال مالك: ذلك واسع لغيرهم، وكان عمر وعثمان والصديق قبلهما ينزلون به، وكذا الخلفاء، وهو مستحب عند العلماء، إلا أنه عند الحجازيين آكد منه عند الكوفيين، وكلهم مجمعون أنه ليس من المناسك، وهذه البطحاء: هي المعرس، والأبطح والبطحاء: ما انبطح (من الأرض) واتسع من بطن الوادي.

التالي السابق


الخدمات العلمية