التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
1820 [ ص: 128 ] 18 - باب: تعجيل السحور

1920 - حدثنا محمد بن عبيد الله، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: كنت أتسحر في أهلي، ثم تكون سرعتي أن أدرك السجود مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [انظر: 577 - فتح: 4 \ 137]


ذكر فيه حديث عبد العزيز ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال: كنت أتسحر مع أهلي، ثم تكون سرعتي أن أدرك السجود مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

هذا الحديث من أفراد البخاري، ولما رواه الإسماعيلي من حديث عبد الله بن عامر، عن أبي حازم، عن سهل قال: ينبغي أن يتأمل كيف يصح ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل، ثم يروي ابن أبي حازم، عن عبد الله بن عامر، عن أبي حازم، عن سهل .

قلت: وعبد الله بن عامر ضعفوه ، وقد أخرجه البخاري، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن أبي حازم في باب: وقت الفجر .

[ ص: 129 ] ورأيت بخط الدمياطي في أصله: قيل الأولى: أن يقول: باب: تأخير السحور، وكأنه أخذه من قول ابن بطال : ولو ترجم له باب: تأخير السحور كان حسنا، وجوابه كما نقله عن المهلب أنه يريد تعجيل الأكل فيه; لمراهقتهم بالأكل والشرب لآخر الليل ابتغاء القوة على الصوم ولبيان علم الصبح بالفجر الأول.

وروى مالك عن عبد الله بن أبي بكر قال: سمعت أبي يقول: كنا ننصرف في رمضان فيستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر .

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغلس بالصبح; ليتمكن من طول القراءة وترتيلها; ليدرك المتفهم التفهم والتدبر، أو ليمتثل قول الله تعالى في الترتيل .

التالي السابق


الخدمات العلمية