التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
1886 [ ص: 500 ] 64 - باب: هل يخص الأيام من شيئا؟

1987 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة قلت لعائشة رضي الله عنها: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يختص من الأيام شيئا؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يطيق ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطيق؟! [6466 - مسلم: 783 - فتح: 4 \ 235]


ذكر فيه حديث علقمة قلت لعائشة : هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يختص من الأيام شيئا؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يطيق ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطيق؟!

معناه: أنه كان لا يخص شيئا من الأيام دائما ولا راتبا إلا أنه كان أكثر صيامه في شعبان، وقد حض على صوم يوم الاثنين والخميس، لكن كان صيامه على حسب نشاطه. فربما وافق الأيام التي رغب فيها وربما لم يوافقها.

وفي أفراد مسلم عن معاذة العدوية أنها سألت عائشة : أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم، فقلت لها: من أي أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم .

ونقل ابن التين عن بعض أهل العلم: أنه يكره أن يتحرى يوما من الأسبوع بصيام; لهذا الحديث. وهو قريب من تبويب البخاري .

ومعنى ( ديمة ): دائم، مثل الديمة من المطر.

التالي السابق


الخدمات العلمية