التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
3214 23 - باب: وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا الآية [غافر: 28]. [فتح: 6 \ 428]


في اسم هذا الرجل ستة أقوال:

أحدها: شمعان، قال الدارقطني: لا يعرف شمعان بالشين المعجمة إلا مؤمن آل فرعون.

قال السهيلي: وهو أصح ما قيل فيه.

ثانيها وثالثها: قال الطبري: اسمه جبر، وقيل: جابوت، وهو الذي التقطه إذ كان في التابوت.

رابعها: حبيب ابن عم فرعون، قاله عبد بن حميد في "تفسيره" عن ابن إسحاق.

خامسها: خربيل بن بوحابيل، قاله ابن عباس وأبو القاسم الجوزي في "تفسيره".

سادسها: يوشع، قاله ابن التين.

قال: وهو أحد الرجلين اللذين أنعم الله عليهما، ونبئ بعد ذلك، فأرسل، وهو الذي قال للشمس: إنك مأمورة (وأنا مأمور) فأمسكت عند الغروب حتى فتح عليه.

[ ص: 456 ] قال مقاتل: وكان قبطيا يكتم إيمانه مائة سنة من فرعون، وكان له الملك بعد فرعون. وقال ابن خالويه في كتاب "ليس": لم يؤمن من أهل مصر إلا أربعة: آسية، وخربيل مؤمن آل فرعون، ومريم بنت بوس الملك التي دلت على عظام يوسف، وقبة الماشطة.

التالي السابق


الخدمات العلمية