التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
3433 [ ص: 209 ] - باب:

3632 - حدثني أحمد بن إسحاق، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: انطلق سعد بن معاذ معتمرا قال: فنزل على أمية بن خلف أبي صفوان، وكان أمية إذا انطلق إلى الشأم فمر بالمدينة نزل على سعد، فقال أمية لسعد: انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت، فبينا سعد يطوف إذا أبو جهل، فقال: من هذا الذي يطوف بالكعبة؟ فقال سعد: أنا سعد. فقال أبو جهل تطوف بالكعبة آمنا وقد آويتم محمدا وأصحابه؟ فقال: نعم. فتلاحيا بينهما. فقال أمية لسعد: لا ترفع صوتك على أبي الحكم، فإنه سيد أهل الوادي. ثم قال سعد: والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشأم. قال: فجعل أمية يقول لسعد: لا ترفع صوتك. وجعل يمسكه، فغضب سعد فقال: دعنا عنك، فإني سمعت محمدا- صلى الله عليه وسلم- يزعم أنه قاتلك. قال: إياي؟ قال نعم. قال: والله ما يكذب محمد إذا حدث. فرجع إلى امرأته فقال أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي؟ قالت: وما؟ قال: قال: زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي. قالت: فوالله ما يكذب محمد. قال: فلما خرجوا إلى بدر-وجاء الصريخ قالت له امرأته: أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي؟ قال: فأراد أن لا يخرج، فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادي، فسر يوما أو يومين، فسار معهم فقتله الله. [3950- فتح: 6 \ 629]

التالي السابق


الخدمات العلمية