التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
3860 4088 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس - رضي الله عنه - قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلا لحاجة يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم: رعل وذكوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقتلوهم،فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهم شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت. قال عبد العزيز: وسأل رجل أنسا عن القنوت: أبعد الركوع أو عند فراغ من القراءة؟ قال: لا، بل عند فراغ من القراءة. [انظر: 1001- مسلم: 677 - فتح: 7 \ 1385]

التالي السابق


الخدمات العلمية