التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
4251 [ ص: 91 ] 37 - باب: قوله: وهو ألد الخصام [البقرة: 204]

وقال عطاء: النسل: الحيوان.

4523 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ترفعه قال: " أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم".

وقال عبد الله حدثنا سفيان حدثني ابن جريج، عن ابن أبي مليكة عن عائشة - رضي الله عنها- عن النبي - صلى الله عليه وسلم. [انظر: 3457 - مسلم: 2668 - فتح: 8 \ 188]


ذكر فيه حديث قبيصة ، ثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة رضي الله عنها ترفعه قال: "أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم".

ثم ذكره عنها من طريق آخر إليها معلقا بلفظ: وقال عبد الله : ثنا سفيان ، وعبد الله هذا: هو ابن الوليد العدني، كما نبه عليه خلف. وسفيان : هو ابن عيينة ، كما صرح به الترمذي والنسائي .

وأما الأول فهو الثوري ، لأن قبيصة كان يلازمه، وإن كان أيضا قد روي عن ابن عيينة ، ولكنه بالثوري أشهر، وذكره في المظالم عن أبي عاصم ، عن ابن جريج به.

وأثر عطاء أسنده ابن أبي حاتم عنه قال: نسل كل دابة والناس أيضا.

[ ص: 92 ] قال جماعة من أهل اللغة: النسل: الولد. زاد بعضهم: والذرية.

قال ابن عرفة: قيل: خصم ألد لإعماله اللددين فيها، وهما جانبا فكه، وقيل: لأنك كلما أخذت في الحجة من جانب أخذ من جانب آخر، والألد: الشديد الخصومة.

التالي السابق


الخدمات العلمية