التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
4370 [ ص: 378 ] 3 - قوله: يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم الآية [الأنفال: 24]

استجيبوا [الأنفال: 24]: أجيبوا لما يحييكم [الأنفال: 24] يصلحكم.

4647 - حدثني إسحاق، أخبرنا روح، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن سمعت حفص بن عاصم يحدث، عن أبي سعيد بن المعلى - رضي الله عنه - قال: كنت أصلي فمر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعاني فلم آته حتى صليت، ثم أتيته فقال: " ما منعك أن تأتي ألم يقل الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ؟ " ثم قال: "لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج". فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليخرج فذكرت له.

وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن خبيب سمع حفصا سمع أبا سعيد رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا، وقال: هي الحمد لله رب العالمين [الفاتحة: 2] السبع المثاني. [انظر: 4447 - فتح: 8 \ 307]


ثم ساق حديث أبي سعيد بن المعلى السالف في تفسير الفاتحة، وساقه عن إسحاق وهو ابن منصور .

كما صرح به أبو مسعود وخلف .

وقال في آخره:

وقال معاذ : ثنا شعبة ، عن خبيب سمع حفصا سمع أبا سعيد رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا، وقال: هي الحمد لله رب العالمين [الفاتحة: 2] السبع المثاني.

[ ص: 379 ] وروى أحمد والترمذي -مصححا- والنسائي والحاكم في فضائل القرآن، مثل قصة أبي سعيد .

فائدة تنعطف على أول السورة:

ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: يسألونك يعني في قرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال الزجاج : إنما سألوا عنها؛ لأنها كانت حراما على من كان قبلهم. وقال الطبري : اختلف العلماء في هذه الآية هل هي الغنائم أو نفل السرايا أو الخمس والأولى أنه الزيادة، وذلك بحسب المصلحة.

التالي السابق


الخدمات العلمية