التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
4409 [ ص: 469 ] 5 - باب: قوله: وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد [هود: 102]

الرفد المرفود [هود: 99]: العون المعين. رفدته: أعنته تركنوا [هود: 113] تميلوا فلولا كان [هود: 116]: فهلا كان أترفوا [هود: 116]: أهلكوا. وقال ابن عباس: زفير وشهيق [هود: 106]: شديد وصوت ضعيف.

4686 - حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته". قال ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد [هود: 102]. [ مسلم: 2583 - فتح: 8 \ 354]


( الرفد المرفود : العون المعين، رفدته: أعنته) قال مجاهد : أرفدوا يوم القيامة بلعنة أخرى.

(ص) ( تركنوا تميلوا) أي: في المحبة ولين الكلام والمودة قاله ابن عباس . قال ابن زيد وغيره: لا تداهنوا الظلمة. وقال أبو العالية : لا ترضوا بأعمالهم.

(ص) ( فلولا كان : فهلا كان) وقال ابن عباس : يريد ما كان. ونقل الواحدي عن المفسرين أن معنى (لولا) هنا نفي.

[ ص: 470 ] قال الفراء : لم يكن منهم. يعني: من القرون المهلكة. أولو بقية : ذو.

(ص) ( أترفوا : أهلكوا) أي: من تجبرهم وتركهم الحق، والترفه أصله النعمة بالمترف.

(ص) (وقال ابن عباس : زفير وشهيق : شديد وصوت ضعيف) أي: الزفير الأول والشهيق الثاني.

وقال الضحاك ومقاتل : الأول نهيق الحمار، والثاني آخره حين فراغه. وقال أبو العالية : الزفير في الحلق، والشهيق في الصدر.

ثم ساق حديث أبي موسى - رضي الله عنه - مرفوعا: "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته". ثم قرأ وكذلك أخذ ربك الآية.

وأخرجه مسلم والترمذي وابن ماجه ، وهو من أفلت رباعي، أي: ما يؤخره.

التالي السابق


الخدمات العلمية