التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
4497 [ ص: 99 ] 2 - باب: قوله: لا تبديل لخلق الله [ الروم: 30]

لدين الله.

خلق الأولين [ الشعراء: 37]: دين الأولين. والفطرة: الإسلام.

4775 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟" ثم يقول: فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم [ الروم: 30]. [ انظر: 1358 - مسلم: 2658 - فتح: 8 \ 512]


ثم ساق حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: "ما من مولود ولد إلا يولد على الفطرة".

وقد سلف في أواخر الجنائز، فراجعه.

التالي السابق


الخدمات العلمية