التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
4538 [ ص: 200 ] 1 - باب: قوله: وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم الآية [ فصلت: 22]

4816 - حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر عن ابن مسعود: وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم الآية [ فصلت: 22] كان رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف -أو رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش- في بيت فقال بعضهم لبعض: أترون أن الله يسمع حديثنا؟ قال بعضهم: يسمع بعضه. وقال بعضهم: لئن كان يسمع بعضه لقد يسمع كله. فأنزلت وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم الآية [ فصلت: 23] وذلكم ظنكم الآية [ فصلت: 23] [ 4817،7521 - مسلم:2775 - فتح: 8 \ 561]


ذكر فيه حديث منصور ، عن مجاهد ، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن ابن مسعود - رضي الله عنه -: وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم الآية [ فصلت: 22] [ كان] رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف -أو رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش- في بيت فقال بعضهم لبعض: أترون أن الله يسمع حديثنا؟ فقال بعضهم: يسمع بعضه. وقال بعضهم: لئن كان يسمع بعضه لقد يسمع كله. فأنزلت وما كنتم الآية [ فصلت: 22]. يأتي في التوحيد أيضا، ولم يعزه خلف إليه فيه، وصرح أبو مسعود بهما، وأخرجه أيضا مسلم والنسائي والترمذي .

التالي السابق


الخدمات العلمية