التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
4541 [ ص: 206 ] [ باب] قوله تعالى: إلا المودة في القربى [ الشورى: 23]

4818 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاوسا عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. أنه سئل عن قوله إلا المودة في القربى [ الشورى: 23] فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال ابن عباس عجلت إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال: " إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة". [ انظر: 3497 - فتح: 8 \ 564]


أسلفت الكلام عليها أولا.

ثم ساق البخاري حديث ابن عباس رضي الله عنهما. أنه سئل عن هذه الآية فقال سعيد بن جبير : قربى آل محمد - صلى الله عليه وسلم -. فقال ابن عباس : عجلت إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: "إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة".

أي: لأن قريشا كانت تصل أرحامها، فلما بعث سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطعته، فقال: "صلوني كما كنتم تفعلون" وقال: "إلا أن تتوادوا وتتقربوا إليه بطاعته" وقيل: هي منسوخة، وقد سلف، والذي سألوه أن يودوه بقرابته ثم رده الله إلى ما كان عليه الأنبياء، كما قال نوح وهود: لا أسألكم عليه مالا [ هود: 29]، وقال هود أجرا [ هود: 51].

[ ص: 207 ] وعن ابن عباس : لما نزلت قل لا أسألكم الآية قالوا: يا رسول الله، من هؤلاء الذين نودهم؟ قال: "علي وفاطمة وولدها".

التالي السابق


الخدمات العلمية