التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن - عمر بن علي بن أحمد الأنصاري

صفحة جزء
4646 4931 - حدثنا عبدة بن عبد الله، أخبرنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن منصور بهذا. وعن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مثله. وتابعه أسود بن عامر، عن إسرائيل. وقال حفص وأبو معاوية وسليمان بن قرم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود.

قال يحيى بن حماد: أخبرنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. وقال ابن إسحاق: عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله.

حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود قال: قال عبد الله: بينا نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى غار إذ نزلت عليه والمرسلات [ المرسلات: 1] فتلقيناها من فيه، وإن فاه لرطب بها، إذ خرجت حية فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم اقتلوها". قال: فابتدرناها فسبقتنا، قال: فقال: "وقيت شركم، كما وقيتم [ ص: 480 ] شرها" [ انظر:1830 - مسلم:2234 - فتح: 8 \ 685]


هي مكية، قال مقاتل : وفيها من المدني: وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ونزلت بعد الهمزة، وقبل ق ، قاله السخاوي .

( ص ) ( وقال مجاهد : جمالت حبال السفن ) أخرجه عبد بن حميد عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح ، عنه، وقاله أيضا عكرمة ، وقال قبلهما ابن عباس بزيادة: تجمع بعضها إلى بعض حتى تكون كأوساط الرجال في الأصل، و ( جمالات ) بكسر الجيم، وقيل: بالضم: إبل سود واحدها جمالة، وجمالة جمع جمل. وقرئ ( جمالة ) على التوحيد، وقرئ بضمهما أيضا.

قال الهروي: ومن قرأ ( جمالات ) ذهب به إلى الحبال الغلاظ.

وقال مجاهد في قوله: حتى يلج الجمل في سم الخياط [ الأعراف: 40] هو حبل السفينة، وذكر الفراء -فيما حكاه ابن فارس - أن الجمالات ما جمع من الحبال، فعلى هذا يقرأ بالضم فيما ذكره مجاهد .

( ص ) ( اركعوا لا يركعون : لا يصلون ) قلت: هو الركوع نفسه، يقال: عليك بحسن الركوع.

( ص ) ( وسئل ابن عباس لا ينطقون والله ربنا ما كنا مشركين . اليوم نختم على أفواههم فقال: إنه ذو ألوان مرة ينطقون، ومرة [ ص: 481 ] يختم عليهم ) أخرجه عبد بن حميد عن سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد ، عن أبي الضحى : أن نافع بن الأزرق وعطية أتيا ابن عباس فسألاه فذكره.

ثم ساق حديث عبد الله - رضي الله عنه -قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنزل الله عليه والمرسلات [ المرسلات: 1]، وإنا لنتلقاها من فيه، فخرجت حية، فابتدرناها، فسبقتنا فدخلت جحرها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وقيت شركم، كما وقيتم شرها". هذا الحديث سلف في بدء الخلق.

وفيه: الإقدام على قتلها في الحرم ; لأن ذلك في غار بمنى كما سيأتي في آخر السورة. وذكر بعد فقال: ( في غار ) من حديث جرير عن الأعمش ، عن إبراهيم، عن الأسود ، عن عبد الله . وساقه أولا من حديث ( عبيد الله بن موسى عن إسرائيل )، عن منصور ، عن إبراهيم، عن علقمة ، عنه.

ثم ساق من حديث يحيى بن آدم عن إسرائيل به -وكذا ساقه في بدء الخلق- وعن إسرائيل عن الأعمش ، عن إبراهيم، عن علقمة ، عن عبد الله بمثله. وتابعه أسود بن عامر ، عن إسرائيل.

وقال: حفص وأبو معاوية وسليمان بن قرم عن الأعمش ، عن إبراهيم، عن الأسود وهكذا ذكره بعد حيث قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث ثنا أبي، ثنا الأعمش به. وأخرجه مسلم من حديث [ ص: 482 ] يحيى وغيره عن أبي معاوية به.

ثم قال البخاري : وقال يحيى بن حماد: ثنا أبو عوانة عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة ، عن عبد الله . وسلف هناك وكذا متابعة الثلاثة. ثم قال: وقال ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه، عن عبد الله . وهذا وصله أبو نعيم في "مستخرجه".

وبين أنه محمد بن إسحاق ، وما وقع في بعض نسخ البخاري : ( وقال: أبو إسحاق ) وهم، وابن إسحاق سمع من عبد الرحمن المذكور كما صرح به ابن معين. ثم ساقه من حديث قتيبة عن جرير ، عن الأعمش به.

التالي السابق


الخدمات العلمية